توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٩١ - مبحث كنايه
المعنى ليوافق ما ذكره فى تعريف الكناية و لان الكناية كثيرا ما تخلو عن ارادة المعنى الحقيقى للقطع بصحة قولنا فلان طويل النجاد و جبان الكلب و مهزول الفصيل و ان لم يكن له نجاد و لا كلب و لا فصيل.
و مثل هذا الكلام اكثر من ان يحصى.
و ههنا بحث لا بد من التّنبيه عليه و هو ان المراد بجواز ارادة المعنى الحقيقى فى الكناية هو ان الكناية من حيث انّها كناية لا تنافى ذلك كما انّ المجاز ينافيه.
لكن قد يمتنع ذلك فى الكناية بواسطه خصوص المادة كما ذكر صاحب الكشاف فى قوله تعالى ليس كمثله شئ من باب الكناية كما فى قولهم مثلك لا يبخل لانّهم اذا نفوه عمن يماثله و عمن يكون على اخص وصافه فقد نفوه عنه كما يقولون بلغت اترا به يريدون بلوغه فقولنا ليس كاللّه شئ و ليس كمثله شئ عبارتان متعاقبان على معنى واحد و هو نفى المماثله عن ذاته مع انّه لا فرق بينهما الا ما تعطيه الكناية من المبالغة و لا يخفى ههنا امتناع ارادة الحقيقة و هو نفى المماثلة عمن هو مماثل له و عمن يكون على اخص اوصافه.
ترجمه
مبحث كنايه
مصنّف گويد:
كنايه عبارتست از لفظى كه بواسطه آن لازمه معنايش را اراده كنند مشروط باينكه اراده معناى لفظ با آن لازم امكانپذير باشد پس ظاهر شد كه كنايه با مجاز مخالفت دارد و مخالفتش از اين جهت است كه اراده معناى حقيقى لفظ با اراده لازمه معنا در كنايه ممكن بوده